• slide-1
  • slide-2
  • slide-3
  • slide-4
  • slide-5
  • slide-6
  • slide-7
  • slide-8
  • slide-9
  • slide-10
  • slide-11
  • slide-12

Get Connected!

Remember me
Forgot Username? Forgot Password?
Sign in with Facebook

I did not vote for Netanyahu and I have a lot of problems with the guy, but I have also not judged him harshly. Now I understand why I have been... Show more

Deleted user. created a new topic ' Makeup' in the forum. 2 months ago

Makeup Artist Home Service Dubai - We are providing private make up classes at the comfort of your home for individual and groups.

Read More...

Wasatia Palestine created a new topic ' Muslim academic and peace activist calls' in the forum. 3 months ago

  • Muslim academic and peace activist calls for compulsory teaching of all religions to defeat terrorism


  • www.smh.com.au/nsw/muslim-academic-and-p...20150612-ghlh4e.html


    msdajani.jpg

    Read More...

    Can't be more proud of my crush !

    Wasatia Palestine added a video. 4 months ago

    DajaniEditedFinal

    ما يجب أن نعلمه لأطفالنا عن الإسلام
    من أصعب الدروس التي تعلمتها من خلال الزيارتين اللتين قمتُ بهما إلى معسكر أوشفيتز النازي للاعتقال والإبادة في بولندا، هو أن المحارق والمجازر والإبادات الجماعية لا تأتي من فراغ، بل تسبقها، وبشكل روتيني شبه دائم، حملة شرسة من التحريض ضد الفئة المستهدفة. وما يثير القلق اليوم، ومع ازدياد انتشار الاسلاموفوبيا والنشاطات المعادية للسامية مؤخرًا في أرجاء المعمورة، هو أن المتطرفين والمتعصبين ليسوا الوحيدين الذين يحرضون على الكراهية والعنف. بل نجد حكومات وقيادات دينية وجماعات تصف أنفسها بالوسطية والاعتدال ولكنها وبصورة غير مقصودة تحرض في مناهجها الدينية في المدارس على التطرف وكراهية الآخر، وسأتطرق في هذا المقال وبصورة مختصرة، للأمثلة على ما تتضمنه مناهج التربية الإسلامية في بعض البلدان العربية من تلقين الأطفال لأفكاراً تشوه المعنى الحقيقي للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.
    في آخر خطبة ألقاها النبي محمد (ص)، والمعروفة بـ"خطبة الوداع،" قال: " لقد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا، أمرا بينا، كتاب الله وسنة نبيه." لكن هذه الرسالة الواضحة أصبحت فيما بعد معقّدة من حيث أن البعض إستغل التفسير القرآني للإدعاء أن القرآن يشجع على الكراهية والعداء والصراع، مبتعدين عن التفسير القرآني السليم من أن القرآن الكريم كرسالة سماوية للإنسانية جمعاء يدعو إلى الوسطية والمحبة والسلام والتسامح والتعاون والرحمة. وناقش العديد من العلماء المسلمين هذه الأمور، ومنهم عبد الرحمن بن ناصر السعدي ومحمد سيد طنطاوي وأبو محمد البغوي، ولكن ولغاية الزمن الحالي، لا تزال بعض الدروس الدينية الإسلامية تطرح الإشكاليات. فعلى سبيل المثال، يتم تعليم أبناء المدارس بأن القرآن يصف اليهود بـ"الخنازير و"القرود،" عبر الاستشهاد بآيتين من سورة المائدة حيث يعاقب الله من لم يلتزموا بتحريم الصيد يوم السبت من خلال تحويلهم إلى خنازير وقردة. والتفسير الواضح هنا لهذه الآيات يشير على أن عقاب الله هذا كان مخصصًا فقط للمخالفين من الأفراد، وليس للأمة بأكملها. بعبارة أخرى، خلافًا لسوء الفهم المنتشر في صفوف بعض المسلمين، لا يصف القرآن اليهود بـ"الخنازير" و"القرود."
    كما نجد خلل في الإنسجام ما بين بعض الأحاديث النبوية وما يدعو اليه القرآن الكريم، ومثال على ذلك هناك حديث متداول على نطاق واسع، يقول: "مرض يهودي كان يخدم النبي (ص) فأتاه يعوده فقعد عند رأسه وقال له: (أسلِم). فنظر اليهودي إلى أبيه وهو جالس عنده. فأشار عليه: (أطع أبا القاسم)، فأسلَمَ. فخرج النبي (ص) وهو يقول: (الحمدلله الذي أنقذه من النار). ويستشهد بعض المدرسين المسلمين بهذا الحديث ليستنتجوا أن مصير اليهود هو الجحيم، ولكن القرآن لا يأتي على ذكر مصير مماثل لهم.
    أما الحديث النبوي الشريف المتعلق باليهود، والذي يعد الأكثر انتشارًا، فهو التالي: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: (يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله) إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود." حيث يتم تدريس هذا الحديث في معظم الدول الإسلامية، بما في ذلك مصر والمملكة العربية السعودية والاردن وفلسطين وسوريا، وله تأثير عميق على مواقف المسلمين من اليهود. إلا أن هذا الحديث يتناقض مباشرة مع عدد كبير من الآيات القرآنية، والتي تأخذ الأسبقية على الحديث في حال وجود غموض في النص. فالقرآن ينص صراحة في سورة الحج على أن {اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}، أي أن الله وحده يمكنه أن يكون الحكم الأخير في الأمور الخاصة بالحقيقة المطلقة. إضافة إلى ذلك، فإن القرآن الكريم يحتوي على آيات عدة تأتي على ذكر اليهود بشكل إيجابي. ومن هذه الآيات، آية وردت مرتين في سورة البقرة: { يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ}.
    إن الإسلام لم يأتِ لينفي الكتب السماوية التي جاءت من قبله كالعهدين القديم والجديد، وإنما ليؤكيد عليهما ويدعمهما. فالقرآن مليء بأمثلة تنم عن احترام لهذه الكتب المقدسة، المسيحية واليهودية، ويؤكد في كثير من الأحيان على القيم المشتركة ما بين الديانات الإبراهيمية الثلاثة. والأمر جلي في دستور المدينة، وهو عبارة عن اتفاق وقعه يهود المدينة المنورة والنبي (ص) عندما هاجر إليها في العام 622. فهذا التشريع الذي شكل نقطة تحول وحّد المجتمعَين وقبل بالاختلافات بين الديانتين. ويعطي دين الإسلام كلا المسيحيين واليهود نطاقًا واسعًا من الحرية والحماية الدينية، وتعتبر حقوق الأقليات واجبا دينيا وأخلاقيا. ففي أحد الأحاديث حذر النبي (ص) قائلًا: "ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلَّفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس؛ فأنا حجيجه يوم القيامة." ويحث القرآن المسلمين على دعوة غير المسلمين إلى الحوار بأسلوب محترم ودمث حول المسائل الدينية، وعن طريق الحكمة والموعظة الحسنة. وعندما تبدأ الخلافات أو الحدة في المواقف، يرشد القرآن المسلمين في سورة الكافرون الى القول بما جاء في الآية الكريمة التالية: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} وقوله في سورة الكهف: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفرِ}. وهذا ما يجب أن نعلمه لأطفالنا في المدارس ولشبابنا في الجامعات.
    _____________________
    البروفيسور محمد سليمان الدجاني الداودي هو مؤسس حركة الوسطية للإسلام المعتدل في فلسطين ومدير معهد الوسطية الاكاديمي لدراسات الدكتوراة في التسامح والوسطية والاخلاق في القدس.


    Read More...

    ayad.dajani replied to the topic Forging a Palestinian Israeli Deal in the forum 5 months ago

    an excellent article. but i do not see any peace deals between the Palestinians and the Israeli emerging anytime soon.

    Read More...

    المسلمون واليهود والمعركة الفاصلة يوم القيامة

    أ‌. د. محمد سليمان الدجاني الداودي
    مؤسس الوسطية في فلسطين

    يستشهد المسلم يوميا بالاحاديث النبوية التي يكون قد قرأها في الكتب الدينية أو الصحف اليومية او على الانترنت او سمعها من رجال الدين او من اساتذته او من خطباء المساجد او من المحاضرين في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات. ولو اتاح لنفسه الفرصة ليتمعن فيما يقول او يقرأ أو يسمع من احاديث تنسب للرسول الكريم لوجد في بعضها احاديث تنسب للرسول الكريم برغم انها قد تخالف ما يقوله الله تبارك وتعالى في كتابه الحكيم، وما كان عليه الرسول من الخلق القويم. ولم يسمح الرسول (صلعم) بكتابة احاديثه حتى لا يخلط المسلمون بينها وبين الآيات القرآنية وحتى لا يعتبروا أن ما صدر عن الرسول من قول هو جزء من الدين المنزل. وبدأ جمع الحديث في القرن الاول والثاني ونسب الى الرسول من الاقوال ما قال وما لم يقل. وقد رسمت بعض هذه الاحاديث صورا لأقوال الرسول (صلعم) تختلف عما تحدث به القرآن عنه، وما كان عليه فعلا. ولو ان قارئا غير مسلم قرأ هذه الاحاديث فسيخرج منها بتصور عن ما تقوله عن دين الاسلام والرسول لا يعكس الحقيقة التي وصفه الله بها: (وإنك لعلى خلق عظيم) (القلم:4). ومن هذه الاحاديث التي نسبت للرسول الكريم ما يلي:

    wasatia-4.jpg
    [Warning: Spoiler!]


    Read More...

    ألقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خط
    ابًا حماسيًا في جامعة الأزهر بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، دعا فيه إلى إصلاح الدين وتطهير الإسلام من الأفكار المتطرفة. وبالرغم من أنه لا يجوز التغاضي عن هذه المناشدة، لا سيما إثر السلسلة المأساوية من الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس، إلا أنها تفرض عدة تساؤلات معقّدة: كيف يمكن إصلاح الدين؟ كيف يمكن تطهير الإسلام، لا بل كل الديانات، من الراديكاليين والمتطرفين والمتشددين الذين يحرضون على الكراهية والتعصب والعنف باسم الله. هل بإمكان الدولة أن تفرض أصلاحاً دينياً من دون أن تحظى بدعم السلطات الدينية الرسمية؟ وهل يمكن القيام بمراجعة صادقة لتفسيرات القرآن لتجنب الغلو من دون التسبب باندلاع ثورة مضادة؟
    تتشارك النصوص الدينية، سواء لدى الإسلام أو اليهودية أو المسيحية، بقيم مماثلة قائمة على السلام والعدالة والرحمة والتسامح والمصالحة والاعتدال، حتى أن القرآن يحذّر من التطرف الديني بقوله تعالى في سورة النساء: "لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ". كذلك أوصى النبي محمد (ص) أتباعه بتبني الاعتدال في قوله: "خير الأمور أواسطها". وبالرغم من ذلك، يبشر العديد من الدعاة عن تفوق دينهم على الديانات الأخرى، ولا يبدون اهتمامًا بالحوار البنّاء القائم على الاحترام المتبادل والاعتدال والتفاهم بينالأديان.
    صدق السيسي عندما قال بأن صلب المشكلة يكمن في "نصوص وأفكار تم تقديسها على مئات السنين،" إلا أن هذه الخطوة من قبل الرئيس المصري، والمرحب بها، ليست سوى البداية. فالمسلمون المتطرفون يعمدون منذ فترة طويلة إلى تفسير آيات القرآن بحيث تخدم أجنداتهم السياسية الخاصة، ولم يتحلّ سوى قلة من المعتدلين بالشجاعة لمواجهتهم.
    على سبيل المثال، هناك تفسير خاطئ للآيتين السادسة والسابعة من سورة الفاتحة التي جاء فيها ما يلي: "اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ." فتفسير المتطرفون الإسلاميون لهاتين الآيتين هو أن الذين أنعم الله عليهم هم المسلمون والمغضوب عليهم هم اليهود والضالّين هم المسيحيون. إلا أن التفسير الأدق والمنسجم أكثر مع ما ورد في القرآن لهاتين الآيتين فهو أن المؤمنين مباركون، سواء أكانوا مسلمين أو يهود أو مسيحيين، والكافرين ملعونون والضالين هم المنافقون. فالإسلام رسالة سماوية موجهة للبشرية جمعاء.
    وهناك الآية التاسعة عشرة من سورة آل عمران: "إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ". بالنسبة للمتطرفين المسلمين فإن هذه الآية تعني أن الله فرّق بين الإسلام والمسيحية واليهودية، ولكن في الواقع تشير كلمة "الإسلام" في هذا السياق إلى أولئك الذين يعبدون الله، بمن فيهم اليهود والمسيحيون والمسلمون. وهذا ما تبيّنه سورة آل عمران: "قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ."
    علاوة على ذلك، تبنّى المتطرفون حديث منسوب للرسول الكريم محمد (ص) ورد في صحيح مسلم يتعلّق بتنبؤ النبي (ص) نشوب معركة فاصلة في يوم القيامة ما بين اليهود والمسلمين، والتي ستكون نتيجتها هزيمة اليهود وإبادتهم. ويصف الحديث كيف أن الأشجار والحجارة ستدعو المسلمين إلى قتل اليهود المختبئين خلفها. غير أن هذا الحديث يناقض تعاليم الإسلام ونص القرآن و السنة النبوية. فنجد في سورة آل عمران الآية التالية: " نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ." وفي سورة العنكبوت، نجد الآية التالية: "وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ." هناك العديد من النصوص الأخرى في القرآن والحديث بما فيها السير الذاتية للرسول الكريم المسجلة في مجموعة أحاديث صحيح البخاري، التي تعارض القراءة المتطرفة التي تم ذكرها آنفاً. فالبخاري يروي حادثة وقف فيها النبي محمد (ص) احترامًا لجنازة صودف مرورها بجانبه، وعلّق الصحابة قائلين: "إنها جنازة يهودي،" فأجاب النبي: "أليست نفسًا؟"
    لا يجوز أن يبقى المسلمون المعتدلون مكتوفي الأيدي، إذ علينا أن نوحد جهودنا ونقر بأن ديانتنا يتم استغلالها من قبل أقلية صغرى لغايات سياسية. ولا بد من أن نرفع الصوت عاليًا مهما كانت المخاطر المحدقة بنا لندافع عما نؤمن به. فأصواتنا الموحدة قادرة على كبح جماح الإسلام المتطرف، وعلينا أن ننطلق من قدرتنا على الإبداع والابتكار لتعزيز الاعتدال في الدين والسياسة والحياة، ونسعى إلى تشكيل عالم تسوده المساواة والعدالة والديمقراطية والازدهار. فهذا هو الطريق الصواب.
    محمد سليمان الدجاني الداودي هو أستاذ العلوم السياسية ومؤسس حركة الوسطية القائمة على العدل والإعتدال.
    www.wasatia.info/articles/arabic-article...%A8%D9%8A%D8%A9.html

    wasatia-3.jpg

    Read More...

    Wasatia Palestine created a new topic ' Forging a Palestinian Israeli Deal' in the forum. 5 months ago

    Forging a Palestine Israel Deal. By Professor Mohammed S. Dajani Daoudi.

    www.wasatia.info/articles/intellectual-a...s-dajani-daoudi.html


    wasatia.jpg

    Read More...

    The Holocaust by Students supervised by Professor Dajani is now a featured video. 5 months ago

    The Holocaust by Students supervised by...

    Wasatia, info@wasatia.info Holocaust acknowledge the suffering of the other

    wwww.community.wasatia.info/news/wasatia-academic-…

    Subscribe with us with your Email.

    Donate for Wasatia