• slide-1
  • slide-2
  • slide-3
  • slide-4
  • slide-5
  • slide-6
  • slide-7
  • slide-8
  • slide-9
  • slide-10
  • slide-11
  • slide-12

User Rating: 0 / 5

Star InactiveStar InactiveStar InactiveStar InactiveStar Inactive
 

My Haaretz article about Mohammed Dajani's initiative to visit Auschwitz with his students was translated to Arabic

الصدع في الحائط 
وسط الصحافة الساحقة نقاش فارغ بخصوص زيارة كيري للمنطقة و محاكمة أولمرت ، واحدا من قطع الأخبار المهمة جدا بقيت غير مذكورة في الإعلام الإسرائيلي في 27 آذار وهي الزيارة الفلسطينية المنظمة الأولى لمراكز الموت في أوشفيتز-بيركيناو أخذت موضعا . العشرات من الطلاب الفلسطينيين بإشراف أستاذهم البرفيسور محمد الدجاني من جامعة القدس جاء ليتعلم عن الهولوكوست ودفع المواساة لضحاياها .
على وجه الحدث الغير مهم و الهامشي و لكن اؤمن بأن هذا الحدث سيدخل كتب تاريخ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي في الفصل الجوهري الذي سوف يحصل على عشرات المرات أكثر من الإهتمام من قبل مؤرخي المستقبل ومن المفاوضات الظاهرية المتوسطة من قبل كيري مؤخرا .
على الأفضل ، كيري ربما يكون قادرا على تسليم وثيقة بلا معنى على 50% إعتراف في العودة ل50% من تجميد للمستوطنات ، ولكن حركة الدجاني يمكن أن تؤدي لنقطة تحول في أرواح وعقول كلا من الفلسطينيين و الإسرائيليين ، إنها طفرة اجتماعية التي يمكنها أن تقلب الأشياء رأسا على عقب .
المجتمعات فقط مثل العرق الإنساني ، تذهب خلال عملية تطويرية ، وأحداث مثل الذي أخذ موضعا في 27 من آذار يلعب دورا مشابه كدور التطورات تلعب في عملية التطوير البيولوجية . هم ربما يكونوا بسطاء (على الهامش) و عشوائيين و لكن غالبا جدا هم يؤدون كزناد التغير الرئيسي ، مرحلة الإنتقال . الثورة الصناعية ، وصعود الشيوعية ، و سقوط الإتحاد السوفييتي و الربيع العربي كلها بدأت مع تطورات صغيرة التي برزت لتصبح أحداث رئيسية . هذه الزيارة القصيرة في أوشفيتز تطلق مناظرة (حوار) عامة رائعة ضمن المجتمع الفلسطيني بخصوص موقفه نحو حقوق الإنسان ، اليهودية ، وفي نهاية المطاف نحو الإسرائيليين . هذه المناظرة اؤمن أنها ستعزز الحوار ضمن المجتمع الإسرائيلي بخصوص موقفه نحو الإحتلال ، نحو الإسلام ، وفي نهاية المطاف نحو الشعب الفلسطيني . لا أحد يمكن أن يبالغ في وصف الأهمية المحتملة لمثل هذه المناظرات . جئت عابرا لمحمد الدجاني من نظّم الزيارة لأوشفيتز منذ 10 سنوات عندما اقتراح صديقي الألماني و المؤلف المشارك رينهارد سيليتين الحائز على جائزة نوبل في الإقتصاد أن ندرس الثقة و الجدارة بالثقة بين الفلسطينيين و الإسرائيليين ، كنا نبحث عن أكاديمي فلسطيني ليعمل معنا على هذا الموضوع و كان قريبا واضحا بأن محمد هو الشخص المناسب . الشراكة البحثية تحولت لصداقة ، محمد قدمني لأصدقائه في "الوسطية" وهي حركة فلسطينية تدعو للإعتدال الديني من أجمل اللاعنف و من أجل وضع نهاية للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي من خلال الإحترام المتبادل . هو شارك معي مناشدته للمدارس الفلسطينية لتطوير منهاج عن دراسات الهولوكوست مثل التي تدرّس في أوروبا ، في آسيا ، و الولايات المتحدة . عندما كان الأكاديميين البريطانيين يدعون بالمقاطعة ضد المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية ، محمد وقف ضد هذه الدعوة مبرهنا بأن ذلك سيكون جنونا أن نعاقب على وجه الحصر . والجزء البسيط من المجتمع الإسرائيلي عادة يقف ضد الإحتلال ، و عندما قدم السعوديون صفقة جذابة لجامعة القدس لإكمال تعليق النشاطات على كل مشاريع البحوث مع الإسرائيليين ، أنه كان محمد من قال : شكرا ، المال هو مسألة مهمة ولكن كذلك الجودة العالية للبحث و الجهود المشتركة من قبل الإسرائيليين و الفلسطينيين ستفتح قلوب الناس من كلا الشعبين .
لكن السبب لماذا الزيارة الفلسطينية في أوشفيتز يمكن أن تكون مسار كسر جيد هو ليس محمد الدجاني و لكن بدلا من انعاش رد الفعل الفلسطيني نحو الشخص و مبادراته . بينما بعض من أصدقاء محمد كلا الإسرائليين و الفلسطينيين يخافون على حياته . في الحقيقة هو أن حياته ليست معرضة للخطر ، محمد الدجاني هو ليس متعاونا (في الإحساس السيء للكلمة) بل هو فلسطيني وطني ، وكيف هو متصورا من قبل الفلسطينيين بما يشمل هم من يجتمع مع في المدارس الإسلامية في الخليل و نابلس . جانبا المئات من التعقيبات من قبل الفلسطينيين في الدعم لمبادرته ، ذلك يمكن أن يكون مقروءا على صفحته في الفيسبوك ، يمكن لأحد أيضا مواجهة الإنتقاد في المقام الأول من قبل الفلسطينيين الذين هم مهتمين بأن الزيارة لأوشفيتز ستعود للسياسيين الإسرائيليين من يعملون على الإستخدام الساخر للهولوكوست لتبرير الإحتلال . ولكن حتى من هم الذين يتكلمون ضد الزيارة لأوشفيتز تقريبا و دائما يفعلون ذلك خارج نطاق الإحترام للشخص وموقفه .
كأبن لناجي من المحرقة و إسرائيلي الشيء الأولل الذي يأتي عبر تفكيري عندما أسمع عن مبادرة محمد البطولية كانت أغنية ليوناردو كوهين مع مسارها المدهش :
"هناك صدع في كل شيء"
"ذلك كيف أن الضوء يدخل في"
دع هذه الزيارة لأوشفيتز تكون الصدع الصغير في هذا الحائط المروع المدعو الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني و دع هذا الصدع ينمو أعمق من كلا جانبي الحائط .

البروفيسور : إيال وينتر \ مركز دراسات العقلانية – الجامعة العبرية 
مؤلف كتاب "العواطف الذهنية"


Subscribe with us with your Email.

Donate for Wasatia